محمد بن جرير الطبري
466
تاريخ الطبري
بما خرج أقر عينا فضحك أسد وقال أنت خير دهاقين خراسان وأحسنهم هدية وناوله تفاحة كانت في يده وسجد له دهقان هراة وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا فنظر عن يمينه فقال يا عذافر بن يزيد مر من يحمل هذا القصر الذهب ثم قال يا معن بن أحمر رأس قيس أو قال قنسرين مر بهذا القصر يحمل ثم قال يا فلان خذ إبريقا ويا فلان خذ إبريقا وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان فقال قم يا ابن الصيداء فخذ صحيفة قال فأخذ واحدة فرزنها فوضعها ثم أخذ الأخرى فرزنها فقال له أسد مالك قال آخذ أرزنهما قال خذهما جميعا وأعطى العرفاء وأصحاب البلاء فقام أبو اليعفور وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي فنادى هلم إلى الطريق فقال أسد ما أحسن ما ذكرت بنفسك خذ ديباجتين وقام ميمون العذاب فقال إلى إلى يساركم إلى الجادة فقال ما أحسن ما ذكرت نفسك خذ ديباجة قال فأعطى ما كان في السماط كله فقال نهر بن توسعة تفلون إن نادى لروع مثوب * وأنتم غداة المهرجان كثير ثم مرض أسد فأفاق إفاقة فخرج يوما فأتى بكمثرى أول ما جاء فأطعم الناس منه واحدة واحدة وأخذ كمثراء فرمى بها إلى دهقان هراة فانقطعت الدبيلة فهلك واستخلف جعفر البهراني وهو جعفر بن حنظلة سنة 120 فعمل أربعة أشهر وجاء عهد نصر بن سيار في رجب سنة 121 فقال ابن عرس العبدي نعى أسد بن عبد الله ناع * فريع القلب للملك المطاع ببلخ وافق المقدار يسرى * وما لقضاء ربك من دفاع فجودي عين بالعبرات سحا * ألم يحزنك تفريق الجماع أتاه حمامه في جوف صبغ * وكم بالصبغ من بطل شجاع كتائب قد يجيبون المنادى * على جرد مسومة سراع سقيت الغيث انك كنت غيثا * مريعا عند مرتاد النجاع وقال سليمان بن قتيبة مولى بنى تميم بن مرة وكان صديقا لأسد سقى الله بلخا سهل بلخ وحزنها * ومروى خراسان السحاب المجمما